أكلات من بلاد العالم

المطبخ العراقي

المطبخ العراقي

لا شك أن الطبخ يحتل مكاناً مهماً في حياة الإنسان، ومع ذلك لا نجد البحث في أصوله متوفر بشكل تفصيلي في المدونات عبر التاريخ، واختلف هذا الأمر في الوقت الذي تم فيه تصنيف المطبخ والاكلات العراقية على أنها جزء هام من ثقافة البلد،

وباتت رمزاً يعكس الأذواق الشخصية واللباقة، بالإضافة إلى الاهتمام بالغذاء الصحي والحمية، بهدف تجنب كل من السمنة الزائدة والترهلات.

 

يعتبر فن الطبخ العراقي أحد المجالات التي تمكنت دولة العراق من النجاح بها، الأمر الذي لا يعد غريباً عليها كونها دولة بارزة وناجحة في مختلف القطاعات والميادين العملية.

فن الطهي

 

نظراً إلى ازدياد اهمية المطبخ والطهي لدى الكثير من الدول والأفراد على حدٍ سواء، ارتفعت نسبة الاهتمام بكتب الطبخ، والتي باتت تستقطب وتحث الأفراد على قرائتها على حساب الكتب الثقافية الأخرى، وأصبح بالإمكان العثور على وصفات اكلات عراقية مثلاً على جميع المستويات وكافة اللغات،

وتم العثور على عدد من وصفات الطهي في كل من كتاب مشوار المحاضرة، وكتاب الأغاني، وكتاب محاضرات الأدباء، وكتاب العقد الفريد، وهكذا وصلنا إلى ما يشبه العولمة المطبخية التي تمر بها عدة ثقافات من المطابخ،

وبات الطبخ واحداً من أنواع التواصل والانفتاح على العالم، ويشاع اعتقاد بين أرجاء أوروبا أن الانفتاح على العالم والثقافات البعيدة عنهم ساهم في غنى الأنظمة الغذائية التي يملكون،

كما عمل على تنمية وتطوير ذوقهم الشخصي ونوعه، فعلى سبيل المثال نجد في شمال أوروبا انتشار الفلافل والكباب بشكل واسع بين أهلها.

أصل بعض الأكلات المشهورة العراقي

تم اكتشاف أن كلمة (كباب) ليست كلمة تركية أو فارسية كما يعتقد البعض، بل هي ووفقاً للبحوث اللغوية كلمة آرامية تنحدر من الأكدية، وكانت تدعى (كبابا) وتعني شواء اللحم على الفحم،

مما يؤكد أن كلمة كباب هي كلمة عراقية بلا شك، كما يوجد العديد من الأسماء المنحدرة من اللغة الآرامية؛

مثل كلمة (سماق) وكلمة (كراث)،

ولكن يحتاج هذا الأمر إلى دراسة لغوية عميقة للمقارنة بين مصطلحات اللغة العراقية الحالية واللغة القديمة.

عادات المأدبة العراقية

تتمحور حياة المواطنين العراقيين من مناسبات مفرحة أو حزينة حول المائدة؛ أي اجتماع الأهل والأصدقاء مع بعضهم حول الطعام، ويتم خلال ذلك المزاح والمتعة والتلاقي والتسامر فيما بينهم، ويتناقلون هذه الطقوس من جيل إلى أخر،

وتمتع كل مناسبة ووقت بوجود اكلات معينة، سواء كانت من دجاج أو لحم أو أسماك،

مثل القيام بطهي (الهريسة) في يوم عاشوراء، وتناول خبز (السياح) بالنسبة إلى الجنوبيين لا يمكن إلا في أوقات الصباح الباكر، وتناول فطيرة (الطابك) لا يمكن أكلها إلا ساخنة على الغداء.

 

لا بد من أن تتشابه بعض الأكلات الموجودة في بلد ما باخرى موجودة في بلد آخر،

حيث إن مكونات الطعام التي تتماشى مع بعضها معروفة، فعلى سبيل المثال نجد أكلة تغميس بعض الجوز في عسل -والتي تعد أكلة كردية بلا منازع- في بعض البلاد الأخرى مثل رومانيا وأرجاء البلقان،

بالإضافة إلى معرفة أهل القوقاس بها.

 

 

 

 

الوسوم

أمنية حمدي

أمنية حمدي : كاتبة محترفة في مجال الويب، لها خبرة في كتابة المقالات الخاصة بالمطابخ العالمية والعربية والأكلات الصحية و أنظمة الدايت المختلفة وتتمتع بدقة المعلومات والتحقق من صحة ما تكتبه من مقالات قبل عرضه للمستخدم. ولهذا قامت مؤسسة اعرفها بإعطائها مسئولية تولي صفحة أحلى الأكلات

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق